عبد الله بن علي الوزير

347

تاريخ اليمن ( تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى )

لقد خدعوه واستلانوا قناته * ومال به عيّ لهم وشياب وقد يخدع الحرّ الكريم سجيّة * إذا روعته أسرة وصحاب دعوه إلى الدنيا بما يظهرونه * إلى طلب الأخرى وذاك كذاب وهل عند من يرجوا رضى اللّه فتنة * تثار وهل إلّا إليه إياب فحقّق ذوي التقميص يا قاسم العلى * فثم ذئاب فوقهن ثياب أجلك قدرا أن تصيخ لرأيهم * فقد وقدت حرب وثار شهاب لقد حسنوا أمر التفرق فيكم * وحالوا بينهما . . وخابوا « 1 » وشقوا عصى الإسلام والدين جامع * وأنتم على شرع النبي صلاب وقد رقش الأقوال منهم عصابة * وللّه دين ما عليه حجاب أعد نظرا في أمرهم متيقضا * تجد قيعة فيها الخليج سراب [ 56 ] فيا أيّها المهدي الإمام أصخ لها * فما بعدها للناصحين خطاب واحرص على هذى الخلافة أنها * العروس وما غير الدّماء خضاب فيا طالما « 2 » حاولت حقن دمائهم * ولكن رؤوس أينعت ورقاب تراموا على حب الرّئاسة غرة * وثمّ موام دونها وهضاب مهالك لم يصحب بها الذّئب نفسه * ولا طار فيها بالجناح غراب به حاولوا نيل المزايا وأمّلوا * مراتب من دنياهم فأرابوا ولو أنهم أمّوا إليك لأدركوا * جوامع ما يبغونه وأصابوا وملكوا الدنيا لديك وأحرزوا * بطاعتك الأخرى وصحّ مثاب دعوتهم نحو الهداية مشفقا * عليهم وماء الودّ ليس يشاب فظنوك سلما عند ذاك وما دروا * روابض أسد تتقا وتهاب ألا فادعهم بالمرهفات معاتبا * فما غيرها للمارقين خطاب على السيف أسس ما بنيت فكلما * أشدت على أس الوداد خراب دعى المصطفى دهرا بمكة لم يجب * وقد لان منه جانب وخطاب

--> ( 1 ) كذا ، وفي ( أ ) ورقة 118 ، أما ( ب ) فيضيف بعد بينهما « البوار » ورقة 120 . ( 2 ) طالما : ( طال ما ) .